curve
الأطباق الشعبية

​​​​​​​​​​​​​​​​​

تختلف المأكولات السعودية من منطقة الى اخرى بسبب التوزع السكاني المنتشر في عدد كبير من الأماكن الجغرافية مما جعل المطبخ السعودي غني بأشهى الأطباق، وتتمثل تلك المأكولات والمشروبات في​ عدد كبير من الأطباق المختلفة من أشهرها الكبسة، القرصان، المطازيز، المطبق، المعصوب، المندي، العريكة، العصيدة، والحنيذ، ومأكولات أخرى كثيرة. وتتعدد المأكولات بتعدد مناطق المملكة العربية السعودية وأريافها، ويتسم معظمها بفوائده الغذائية الكبيرة وسعراته الغذائية العالية لمنح الجسم القوة على العمل، وتعمل على إعدادها غالبا النساء في البيوت، لكن المطاعم الشعبية انتشرت بشكل واسع في الفترة الأخيرة ويمكنك تذوق أي من هذه الأطعمة ساعة تشاء، وتعتمد مكوناتها على ما يتوافر في البيئة المحلية من مواد متنوعة.  ​

​ونظراً لوجود عدد كبير من الوافدين في المملكة، فقد اقتضت الظروف ظهور عدد من المطاعم التي أسهمت في إدخال بعض الأطباق من المطابخ العربية والآسيوية إلى أصناف المأكولات الشعبية في المائدة السعودية، وإضافة إلى انتشار كثير من المطاعم الغربية والشرقية في أنحاء المملكة؛ فقد انتشرت أيضا مقاهٍ ذات نمط غربي تقدم المشروبات الساخنة والباردة، إذ افتتحت مقاهٍ كبيرة تقدم القهوة بأنواعها عربية وغربية وعالمية، بالإضافة إلى المشروبات الساخنة المتنوعة.​ ​​​
    • من الأكلات الشعبية الأكثر شهرة، تتكون من القمح، ولا يجيد صنعها عادة إلا النساء الخبيرات؛ ويتم بتقطيع العجين إلى قطع صغيرة بمقدار حجم البيضة، ثم تفرد بين أصابع اليد
    • من الأطعمة التي تشتهر بها منطقة مكة المكرمة، إلا أنه في الوقت الحاضر أصبح أكلة شعبية واسعة الانتشار، وهو عبارة عن أقراص صغيرة من الحنطة الخالصة توضع بعد خبزها في إناء من الخشب ويضاف إليها مقدار من العسل والسمن والموز
    • وهي مزيج من اللحم والبُر الأسمر والمرق، إذ يتم خَبز البُر على هيئة أقراص، ثم يُهرس في المرق ويُضاف إليه اللحم ويُمزج جميعها معًا، ثم تُوضع على النار حتى تنضج ومن ثم تُقدَّم للأكل.
    • هي من أهم الأكلات وأشهرها في منطقة الباحة، وهي معروفة في معظم المناطق الجنوبية، كما أنها معروفة في مناطق كثيرة من العالم، وهي تُصنع من دقيق الذرة، أو من الحبش (حَب الحاج) وهو الاسم المحلي للذرة الكبيرة التي يُستخرج منها زيت الذرة المخصص للطبخ، أو من القمح، وأفضلها ما صُنع باللبن أو المرق، إذ يُوضع اللبن أو المرق أو الماء في القدر، وتُوقد تحته النار، ويُذرُّ الطحين عليه ويُحرَّك بوساطة (المسواط) وهو عود خشبي له رأس عريض، ويُزاد الدقيق حسب الرغبة في كثافة العصيدة. وعملية تحريك الدقيق في الماء بالمسواط تُسمى (العصد) ومن هنا جاء اسم (العصيدة). والسمن هو أفضل إدام للعصيدة، يليه اللبن والمرق، ونادرًا ما يُستخدم العسل معها. وإذا كانت العصيدة خفيفة وقليلة السُّمْك فإنها تُسمى العيش.
    • السمح نبات صحراوي يعتمد على مياه الأمطار تكاد تنفرد به منطقة الحدود الشمالية دون غيرها، وتنقع بذوره (الكعبر) ثم تطحن وتستخدم في صناعة الخبز أو مع التمر وتصنع منها وجبة مشهورة تدعى (البكيلة)، وتخزن بذور السمح (الكعبر) مدة طويلة، وتستخدم عند الحاجة، وحبوب السمح صغيرة جدًا، ولا نبالغ إذا قلنا: إنها بحجم ذرات رمل النفود، ومن أهم أكلات السمح البكيرية المحضرة من السمح والتمر، والبسيسة والعصيدة.
    • وهي شبيهة بالكبسة، وتتكون مادتها من أرز التمَّن الأحمر ثم الأبيض، وكان يأتي من العراق، ونظرًا إلى ندرة اللحم سابقًا فإنه بعد أن ينضج التمن يُوضع في وسطه السمن البلدي أو دبس التمر، أما المليحي وهو أيضًا أرز التمَّن مضافًا إليه مريس البقل الممزوج بالسمن البلدي
    • ​من الأكلات الشعبية الأكثر شهرة, تتكون من القمح، ولا يجيد صنعها عادة إلا النساء الخبيرات؛ ويتم بتقطيع العجين إلى قطع صغيرة بمقدار حجم البيضة، ثم تفرد بين أصابع اليد، ومن ثم توضع في قدر الماء المغلي الذي يحتوي على قطع اللحم والكمأة والسمن, تعتبر من وجبات الغداء أو ا​لعشاء المفضلة لدى كبار السن.
    • يُعمل المقشوش من أرغفة صغيرة من عجينة الحنطة القاسية نوعًا ما، وتُشوى على الفحم أو في الأفران، يُضاف إليها السمن والعسل، أو الدبس، أو السكر.
    • يُصنع من لحم الخروف وشحمه، وهو يشبه إلى حدٍّ ما (القديد) و (المقلقل). ويُصنع المحشوش خصوصًا من لحم الأضاحي، إذ يُقطع اللحم والشحم قطعًا صغيرة وتُوضع معًا في قِدر كبير من الحجر، ثم تُدور باستمرار حتى يذوب الشحم ويُسمى (الصليل) ويتقمر اللحم، ثم يُضاف إليه الهيل والقرفة والملح، ويُفرَغ بعد ذلك في قدور حجرية أصغر حجمًا، ويُترك حتى يبرد ويجمد الصليل ويصبح أبيض اللون. وأهم ما يتميز به المحشوش هو عدم تعرضه للعفن ولا تنتهي فترة صلاحيته بوصفه غذاءً وإنما يبقى لأشهُر شريطة عدم وصول الماء أو الأيدي إليه. والمحشوش - بالإضافة إلى كونه مرتبطًا بمناسبة سنوية هي عيد الأضحى المبارك - إلا أنه يُعدُّ بالنسبة إلى كثير من الأسر في الماضي من المأكولات التي تدل على ضيق الحال وعدم استطاعة شراء اللحم بشكل مستمر، بل إن المحشوش هو الطريقة الأفضل لاستمرار تناول اللحم فترة طويلة. وفي الوقت الحاضر لا يزال المحشوش - وبخاصة في الريف - يُعمل من لحم الأضاحي، إلا أنه - في الغالب - ليس للسبب السائد في الماضي وإنما لكونه غذاءً مميزًا وذا علاقة بمناسبة مباركة.
    • وهو من البُر (القمح) الذي يُوضع بعد خَبزه في إناء، ثم يُضغط باليد حتى يصير كالكرة، ثم يُوضع في آنية من الخوص تُسمى (المطرح)، ويُقدم ومعه إناء فيه (مرق). و (الوفد) شائع الانتشار في كثير من المناسبات، وتُسمى الأكلة في مجملها وفد ومرق
    • يُعدُّ السليق من الأطعمة التقليدية في مدن الساحل وخصوصًا في المناسبات، ويُعمل بسلق اللحم ثم إخراجه من المرق وطبخ الأرز فيه دون إضافات أخرى سوى السمن عندما يقرب الأرز من النضج. وبعضهم يضيف إليه كمية من الحليب أو القشطة، ثم يُغرَف الأرز في صوانٍ يسمونها (تباسي). وأغلب ما يُصنع في المناسبات أو الاجتماعات.
    • ​وهو لحم يطبخ في قدر من النحاس بعد أن يقطع إلى أوصال صغيرة بقدر طرف الإبهام، ويمزج بالتوابل الكمون والفلفل الأسود والقرفة...​
    • يتكون من القمح، وهو عبارة عن قطع من العجين التي يتم إضافتها إلى اللحم والسمن والفلفل والبهارات والخضار المقطعة مثل القرع والباذنجان، ويتم خرق قطع العجين لتغوص في الماء لينضج.
    • من الأكلات الشائعة والسريعة، وهو فطيرة محشوة باللحم المفروم ومقدار من الكراث المفروم والبيض، تخلط وتوضع داخل العجينة المفرودة، وتطبق على الحشوة، ويتم قليها في صاج كبير
    • يُصنع من طحين الشعير الذي يتم قطفه وهو لم ينضج في سنابله، ويكون عندئذٍ بين الخضرة والاصفرار، ثم يُعجن في إناء ويُطهى، ومن ثم يُضاف إليه
المزيـــد
  • يمكن تصفح هذا الموقع على جميع دقات الشاشة و كل أنواع الأجهزة اللوحية و الجوالات .
    يدعم هذا الموقع المتصفحات : Internet Explorer Google Chrome Firefox Opera Safari
  • جميع الحقوق محفوظة ©
    W3C StandardsW3C Standards